محمد بن جرير الطبري

242

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

هذه الآية ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أيّة آية ؟ قال يقول الله : " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءًا يجز به " ، فما عملناه جزينا به ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : غفر الله لك يا أبا بكر ! ألست تمرض ؟ ألست تحزن ؟ ألست تُصيبك اللأواء ؟ قال : فهو ما تجزون به ! ( 1 ) 10524 - حدثنا يونس قال ، حدثنا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد = قال : أظنه عن أبي بكر الثقفي ، عن أبي بكر قال : لما نزلت هذه الآية : " من يعمل سوءًا يجز به " ، قال أبو بكر : كيف الصلاح ؟ = ثم ذكر نحوه ، إلا أنه زاد فيه : ألست تُنْكب ؟ ( 2 ) 10525 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا هشيم قال ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي بكر بن أبي زهير : أن أبا بكر قال للنبي صلى الله عليه وسلم : كيف الصلاح ؟ فذكر مثله . ( 3 ) 10526 - حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال ، حدثنا أبو مالك الجنبي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي قال ، قال أبو بكر : يا رسول الله ، فذكر نحوه = إلا أنه قال : فكل سوء عملناه جُزينا به ؟ وقال أيضًا : ألست تمرض ؟ ألست تَنْصب ؟ ( 4 ) ألست تحزن ؟ أليس تصيبك اللأواء ؟ قال : بلى ، قال : هو ما تجزون به ! 10527 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن ابن أبي خالد ، عن

--> ( 1 ) الأثر : 10523 - هذا الأثر وما يليه إلى رقم : 10528 ، ستة أسانيد لخبر واحد ، وسيأتي الكلام عليها في آخرها . " اللأواء " : الشدة وضيق المعيشة والمشقة . ( 2 ) الأثر : 10524 - هذا الأثر ساقط من المخطوطة . و " نكب الرجل ينكب " بالبناء للمجهول ، أصابه حجر فثلم إصبعه أو ظفره . ( 3 ) في المطبوعة : " فذكر نحوه " ، وأثبت ما في المخطوطة . ( 4 ) " نصب الرجل ينصب نصبًا " ( المصدر بفتحات ) : أعيى وتعب